متابعة

الخميس، 31 ديسمبر 2020

كتاب التكملة في تاريخ إمارتي البراكنة والترارزة

هناك تعليق واحد

 نصوص من التاريخ الموريتاني

كتاب التكملة في تاريخ إمارتي البراكنة والترارزة
 تأليف محمد فال بن بابه العلوي رحمه الله.

كتاب التكملة

1

تحميل كتاب الأحرف الوهاجة في ذكر شرفاء مجاجة

ليست هناك تعليقات


 كتاب الأحرف الوهاجة في ذكر شرفاء مجاجة
تأليف الحاج علي بن الحاج أحمد المجاجي

كتاب الأحرف الوهاجة في ذكر شرفاء مجاجة تأليف

0

كتاب تحفة الإخوان ببعض مناقب شرفاء وزان لحمدون الطاهري الجوطي

ليست هناك تعليقات

 وهو مؤلف للشيخ حمدون بن محمد الطاهري الجوطي الفاسي (ت 1191هـ 1777م)، والكتاب من منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس –فاس، الطبعة الأولى 2011

كتاب تحفة الإخوان ببعض مناقب شرفاء وزان

تحميل الكتاب

0

الاثنين، 6 أبريل 2020

تحميل كتاب إقامة الحد على من نفى نسب تنواجيو الشرفاء أبناء الامام أحمد

ليست هناك تعليقات

كتاب إقامة الحد على من نفى نسب تنواجيو الشرفاء أبناء الامام أحمد 
تأليف:  الشريف محمد محمود آل بابيه التنواجيوي الادريسي 

تحميل كتاب إقامة الحد على من نفى نسب تنواجيو
تحميل كتاب إقامة الحد على من نفى نسب تنواجيو الشرفاء أبناء الامام أحمد 
رابط التحميل
0

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

كتاب التدوين في الأنساب لإبن جزي الكلبي

ليست هناك تعليقات
ملف مجموع فيه :
1) تدوين في الانساب لابن جزي
2) مطلع الاشراق في الشرفاء الواردين من العراق لعبد السلام الحسني
من محفوظات مكتبة بلدية قرطبة
تدوين في الأنساب
تدوين في الأنساب لإبن جزي الكلبي
0

الأحد، 18 مارس 2018

لا ئحة نادرة سنة ١٩٥٠ للقبائل الموريتانية وأسماء شيوخها.

ليست هناك تعليقات

لائحة نادرة سنة 1950 للقبائل الموريتانية واسماء شيوخها

لائحة باسماء القبائل الموريتانية واسماء شيوخها انذاك. واحصاء لعدد نسماتها. يعود هذا الاحصاء الي سنة 1950م.
يظهر هذا الاحصاء السكان الاصليون لكل مدينة انذاك وأسماء  القرى في KSAR.

لائحة نادرة سنة 1950 للقبائل الموريتانية

لائحة نادرة سنة 1950 للقبائل الموريتانية


اضغط على الرابط في الاسفل:
0

السبت، 17 مارس 2018

نبيع ونشتري مخطوطات وكتب ووثائق الشرفاء الأدارسة

ليست هناك تعليقات
نبيع ونشتري مخطوطات وكتب ووثائق الشرفاء الأدارسة
والدفع عن طريق حساب الصفحة في باي بال.

نبيع و نشتري مخطوطات و كتب الشرفاء الأدارسة
نبيع ونشتري مخطوطات وكتب الشرفاء الأدارسة.




الدفع من هنا

0

تحميل كتاب تقريظ الأسماع بذب عن شرف بعض أبناء أبي السباع

ليست هناك تعليقات
كتاب: تقريظ الأسماع بذب عن شرف بعض أبناء أبي السباع
للشيخ سعدبوه بن الشيخ محمد فاضل القلقمي رحمه الله.

 تحميل كتاب تقريظ الأسماع
 تحميل كتاب تقريظ الأسماع بذب عن شرف بعض أبناء أبي السباع 

التحميل من هنا
0

الأحد، 4 مارس 2018

تحميل مخطوط ابوبكر بن محمد السيوطي المكناسي في الأنساب

هناك تعليق واحد
حصريا تحميل مخطوط ابوبكر بن محمد السيوطي المكناسي في الأنساب.
تحميل مخطوط ابوبكر بن محمد السيوطي المكناسي
تحميل مخطوط ابوبكر بن محمد السيوطي المكناسي في الأنساب.

التحميل من هنا
1

كتاب الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية

ليست هناك تعليقات
كتاب الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية رابك تحميل جديد.
كتاب الحسوة البيسانية
كتاب الحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية

0

السبت، 3 مارس 2018

تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية
تحميل كتاب الرحلات المغربية
تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية
التحميل من هنا
0

تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية

التحميل من هنا

0

تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار قبائل إيناون والمخزن بين القرن السادس عشر والتاسع عشر.

تحميل كتاب البوادي المغربية
تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار

التحميل من هنا
0

تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين

ليست هناك تعليقات

تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين

 كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين
تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين.


0

الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف التنواجيوي الإدريسي

ليست هناك تعليقات
الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف
الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف التنواجيوي الإدريسي 

الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار

بن سيدي احمد بن الشيخ المختار بن عبد الرحمن آل يوسف.
ولد الشيخ أبو بكر رحمه الله بالحوض الشرقي في (منطقة العيون ) عام 1330هـ .
وتوفي رحمه الله في مكة المكرمة ودفن في مقبرة المعلاه عام 1385هـ .

حياته العلمية : تلقى الشيخ أبو بكر يرحمه الله تعالى العلم في صباه فحفظ القرآن الكريم برعاية والديه وخاله محمد عثمان يرحمهم الله ثم أخذ في علوم الشريعة الاخرى وقد بدت عليه علامات الصلاح والتقى منذ نعومة اظفاره يذكر انه شوهد متأثرا من آية تليت على مسامعه وهي قول الله تبارك وتعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ) فشوهد كالمغشي عليه , وقد كان تحصيل العلم في زمانه يأخذ طريقا شاقا لم يعرفه أهل زماننا اليوم من شظف العيش وقلة الزاد وانعدام الوسائل الضرورية فضلا عن غيرها فكانوا يوقدون النيران ليلا للقراءة عليها في الالواح الخشبية التي يكتب عليها بالدواة ويقومون في آخر الليل قبل الفجر وأجزاء كثيرة من النهار ومع ذلك يتطلب منهم القيام بمهام كثيرة لتحصيل لقمة العيش وما يتبع ذلك من مشاق وصعاب وقد كتب الله لهم التوفيق في ذلك .

حياته العملية : بعد تخرجه من المعهد العلمي بالرياض اشتغل بالتدريس بمعهد الهفوف بالأحساء مع القاضي الشيخ محمد سالم عطية ثم عاد الى مكة المكرمة مدرسا بالمدرسة السعدية ومدرسة الامام علي بن ابي طالب حتى وفاته .

وكان أول امام لمسجد الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ .
وكانت له نشاطات كالمشاركة في مساعدة وتقويم الخطب والشعر أثناء احتفال الحي في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله ثم استقبال سمو الامير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله في حفل في عرفات عام 1384هـ وقد ترك تراثا من الخطب لازالت محفوظة لم تطبع بعد .

الرحلة الى الحج : بعد وفاة والد الشيخ المختار يرحمه الله في بداية الستينات الهجرية بدأت الرحلة الى الحجاز وكان الشيخ أبو بكر وإخوته أعمام معالي الشيخ عبدالله محمد الامين الشنقيطي رئيس ديوان المظالم يحفظه الله وهم :

الشيخ محمد الامين يرحمه الله , والشيخ طلحة , والشيخ محمد عمر , والشيخ محمد المختار يرحمهم الله اجمعين , والشيخ عثمان والشيخ بونا حفظهما الله , ووالدتهم وأخواتهم ,
أعدوا العدة للرحيل الى الحج عبر تلك الصحاري والقفار ليلا ونهارا سرا وجهارا محاطون بالمشاق والمخاطر فعبروا افريقيا من موريتانيا مرورا بمالي والنيجر ونيجيريا وتشاد والسودان حتى نزلوا الشاطىء الغربي للملكة العربية السعودية ( جدة ) وكان ذلك في نهاية الستينات الهجرية 1366ه فأدركوا الحج وأدوا فريضته فلما انتهى الحج كان الشيخ يرحمه الله تواقا للعلم وقد سبق لعلمه ان بالعاصمة الرياض معهدا يسمى ( المعهد العلمي )

فالتحق به حتى تخرج منه وفي أثناء ذلك أكمل نصف دينه بالزواج وله من الابناء أربعة :

1-عبد الرحمن يرحمه الله
2-حمزة
3-ابراهيم
4-أختهم

وقد أستمع للمشايخ والعلماء ومنهم مفتي الديار السعودية آنذاك الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ يرحمه الله والشيخ عبد الملك بن ابراهيم آل الشيخ يرحمه الله و الشيخ عبدالعزيز ابن باز يرحمه الله وتتلمذ على يدي الشيخ محمد الامين الجكني الشنقيطي صاحب ( أضواء البيان ) رحمه الله وكان من أقرانه الشيخ عبدالله بن زاحم رحمه الله امام المسجد النبوي ومعالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله وهو الذي أشار اليه بالعودة الى مكة المكرمة في عام 1381ه للامامة بمسجد والد الشيخ حسن بمكة المكرمة فكانت قراءته للقرآن قراءة ندية وحسنة الى حد عجيب غير متكلف جذبت الكثير من المصلين في ليالي رمضان وغيره اعواما من اماكن بعيدة وتأثر المصلون بقراءته وكان يجيد القراءة بسبك العبارة والتنويه بالمناسبات بحسب مواقيتها ويوزع النظر أثناء الخطبة ولايمله الحضور بالتطويل ومن صفاته رحمه الله أنه كان بشوشا وبسيطا وألوفا يحبه كل من عرفه وقد عرف بالحرص على مذهب الجماعة والدعوة السلفية وحماية التوحيد الخالص ونكران التعلق بالقبور والاموات ومحاربة البدع .
وكان يرحمه الله خطيبا مفوها يمتلك صوتا عذبا وخشوعا في الصلاة حتى كثرقائلو : نتمنى الا تنتهي هذه الصلاة لحسن الصوت
والخشوع واتقان القراءة وكان من ذلك أن زاره الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ ذات مرة وصلى خلفه فقال له : ( يحسن بنا ان نسمع صلاتك هذه بالمسلمين في المسجد الحرام ) فما كان منه يرحمه الله الا ان فعل ذلك , فشرفه الله تعالى بامامة المسلمين في المسجد الحرام وكان ذلك في سنته الاخيرة أواخر عام 1384ه .
فافتقده العامة والخاصة قبل وفاته بشهور فكان من أولئك الذين افتقدوه وكتب عنه في صحيفة الندوة بقلم رئيسها آنذاك الشيخ صالح جمال يرحمه الله بقوله : ( أين الشنقيطي والصوت الحسن ).

رحمه الله السلف وبارك في الخلف.

0

الأربعاء، 28 فبراير 2018

مخطوط موريتاني قديم يوثق شرف قبيلة تنواجيو

ليست هناك تعليقات
مخطوط موريتاني قديم
مخطوط موريتاني قديم يوثق شرف قبيلة تنواجيو.
‏مخطوط موريتاني قديم فيه تقييد للقبائل الموريتانية وأيضا إثبات شرف قبيلة تنواجيو والقلاقمه ..

0

الاثنين، 12 فبراير 2018

ترجمة الشيخ الأصولي الشريف التلمساني

ليست هناك تعليقات

ترجمة الشيخ الأصولي الشريف التلمساني

1ـاسمه و مولده :
هو محمد بن احمد بن علي الشريف الإدريسي و كنيته : أبو عبد الله ، ولقبه و شهرته : الشريف التلمساني ، ويعرف أيضا بالغلوي ، واشتهر بذلك نسبة إلى قرية من أعمال تلمسان تسمى العلوين ، كما يعرف بابي عبد الله الشريف ، ويكتفي تارة بلفظ الشريف ، وكثيرا ما كان أهل عصره ومن بعدهم ينعتونه ببعض الألقاب بحسب الاعتبار الفقهي أو العلمي أو الأصولي أو بعض مؤلفاته كالإمام أو الشيخ أو عبارة صاحب المفتاح أو شارح الجمل للخونجي .
ولد الشريف التلمساني سنة عشر و سبعمائة )710هـ ـ 1310م(أسرة علم وتقوى و شرف ونباهة و نبل و صلاح و حسن تدين .
2 ـ نشأته :
ولد أبو عبد الله الشريف التلمساني وسط أسرة عربية أصيلة و شريفة ، حيث آن مرد نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، واتسمت هذه الاسرة بالعلم والنباهة و الوجاهة و حسن التدين ، و في كنف هذه البيئة الخصبة و تحت رعاية خاله عبد الكريم و حرصه الشديد عليه نال أبو عبد الله الشريف حظه من التربية و التعليم في سن مبكرة ، ساعده ذلك على تنمية مواهبه الفكرية و قدراته الذهنية ، الأمر الذي مهد إمامه آفاقا فسيحة تبشر بغد مشرق بالعلم والمعرفة .
وكان الأمراء الزيانيون يولون أهل العلم رعاية خاصة فأسسوا المدارس ، وانشئوا المكتبات العامة ومنحوا للطلبة ما يساعدهم على تحمل أعباء دراستهم ، كل ذلك كان له اثر مهم في بعث الحركة الفكرية وميول الكثير من الطلبة على اقتناء العلوم المختلفة من عقلية ونقلية و إتقانها ، فقد كانت تلمسان في عهد الزيانيين مركزا ثقافيا هاما و بلد إشعاع علمي يضاهي أهم مراكز المغرب الثقافية ، وفي وسط هذا المناخ العلمي المناسب نشأ أبو عبد الله الشريف و ترعرع فيه ، محبا للعلم مجدا في طلبه يساعده ذكاؤه الوقاد و إرادته الجدية و يدفعه حرص شديد و رغبة أكيدة صادقة في اكتساب المعارف العلمية المختلفة و التبحر فيها سالكا فيها هدي العلماء العاملين و مقتديا بهم سلوكا وأخلاقا .
3 ـ طلبه للعلم :
بدأت هذه المرحلة الدراسية في سن مبكرة مذ كان ابو عبد الله الشريف تحت رعاية خاله عبد الكريم حيث كان يصطحبه معه إلى مجالس العلم والعلماء ، فظهرت نجابته و قدراته الذهنية و مواهبه الفكرية منذ صغره ، فأحب العلم ومجالس العلماء فاقبل عليه بأخلاق مرضية ، وكان خاله يوجه ابن أخته التوجيه الحسن بعد ظهور علامات النجابة عليه و يلازمه ويحرص على تعليمه ، وقد ذكر الونشريسي في " القول المنيف "انه حضر يوما مجلس ابي زيد ابن الإمام في تفسير القرآن ف\كر نعيم الجنة ، فقال له الشريف ـ وهو صبي ـ هل يقرأ فيها العلم ؟ فقال له : نعم فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين . فقال له : لو قلت لا لقلت لك : لا لذة فيها " فعجب منه الشيخ و دعاه له .
ففي تلمسان اهتم في أوائل دراسته بقراءة القرآن ، فأخذه عن الشيخ ابي زيد ابن يعقوب .
و بعد أن اكتمل فنون متعددة في سن مبكرة وجد أبو عبد الله الشريف في نفسه عزما قويا و رغبة ملحة في المزيد من طلب العلوم فارتحل صوب مدينة فاس أين استفاد من مجموعة من المشايخ في شتى الفنون ، وفي سنة 740 هـ ـ 1339م ارتحل إلى تونس ولقي هناك مجموعة كبيرة من المشايخ واستفاد منهم الكثير .
ثم رجع أبو عبد الله الشريف إلى مسقط رأسه تلمسان بعدما وصل في التفنن الى غاية ، فقضى جل أوقاته في تدريس العلم وإرشاد العامة ، فأحيا السنة و امات البدعة و ذاع صيته بين الأمصار و الأقطار لما كان يمتاز به من ذكاء و تدقيق و إدراك سليم للحقائق و أخلاق عالية مع سلامة العقل جاريا على نهج السلف فاقبل عليه الناس و التفوا حوله على اختلاف طبقاتهم ، فملا المغرب علوما ومعارف ، وتخرج على يده عدد كبير من الطلبة و العلماء .
هذا ، ويذكر انه ابتدأ التدريس و هو ابن احد عشر عاما)11(، فأقرأ العلوم الشرعية و العقلية و الحديثة في زمن شيوخه مع شهادتهم له بوفور العقل و حضور الذهن .
4 ـ شيوخ الشريف :
تلقى الشريف العلم خلال مرحلته التحصيلية عن طائفة من شيوخه داخل تلمسان و خارجها لذلك نتعرض إلى جملة من شيوخه بتلمسان و من خارجها .
فمن شيوخه بتلمسان :
ـ القاضي ابن هدية القرشي المتوفى سنة 736هـ ـ 1335م .
ـ أبو المجاصي المتوفى سنة 741هـ ـ 1340م .
ـ القاضي أبو عبد الله التميمي المتوفى سنة 745هـ ـ 1344م .
ـ أبو عبد الله ابن النجار المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م .
ـ أبو موسى المشدالي المتوفى سنة 745هـ ـ 1344م .
ـ ابنا الإمام التنسي البر شكي )أبو زيد عبد الرحمن المتوفى سنة 743هـ ـ 1342 م/ أبو موسى عيسى المتوفى سنة 750 هـ ـ 1349م (.
ـ القاضي بن عبد النور المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م.
ومن شيوخه خارج تلمسان:
لقد اخذ الشريف العلم خارج تلمسان من علماء فاس وتونس ،
فأما من فاس :
ـ عبد المؤمن الجاناتي المتوفى سنة 746هـ ـ 1345م .
ـ أبو عبد الله السطي المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م .
ـ أبو عبد الله الآبلي المتوفى سنة 757هـ ـ 1356م .
و أما من تونس :
ـ أبو عبد الله ابن عبد السلام المتوفى سنة 749هـ ـ 1438م .
5 ـ تلامذته :
ـ ابن زمرك الوزير المتوفى سنة 795هـ ـ 1392 م .
ـ أبو زيد ابن خلدون المتوفى سنة 808 هـ ـ 1405 م .
ـ الخطيب أبو سعيد ابن لب المتوفى سنة 782 هـ ـ 1380 م .
ـ لسان الدين ابن الخطيب المتوفى سنة 776هـ ـ 1374 م .
ـ أبو إسحاق الشاطبي المتوفى سنة 790هـ ـ 1388 م .
6 ـ آثار الشريف التلمساني العلمية :
أ ـ كتبه :
ـ مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول .
ـ مثارات الغلط في الأدلة .
ـ شرح جمل الخونجي .
ـ كتاب في القضاء و القدر .
ـ كتاب في المعاوضات أو المعاطاة .
ب ـ أجوبته :
ـ مسالة ثبوت الشرف من جهة الأم . ـ مسالة فيمن أوصى بثلث ماله و اشترط انه لا يرجع في وصيته. ـ مسالة رجوع المنفق فيما أنفقه . مسالة الأصل إفراد كل يمين بكفارتها و عدم إشراكها مع غيرها . مسألة في شرح حديث
" حبب إلي من دنياكم ثلاثة " . مسألة قول الإمام المرجوع عنه . مسائل متعلقة بإشكالات في المنطق و الفلسفة و الكلام .
و للشيخ العديد من الرسائل الاجتهادات و الفتاوى و الاختيارات الفقهية و الأصولية . 
7 ـ صفات الشريف التلمساني الخَلقية و الخُلقية :
أ ـ الصفات الخَلقية :
من صفاته الخَلقية: حسن الهيئة و جمال الوجه و كثرة التبسم ، قال الونشريسي في القول المنيف : " كان من أحسن الناس وجها و قدرا مهيبا ..." جميل العشرة بساما منصفا .
ب ـ الصفات الخُلقية:
لقد اتفق المترجمون على أن الشريف التلمساني كان يتوفر على صفات عالية و نادرة تدل على النبوغ و العبقرية و الملكات الفكرية الحادة و ال1هن الثاقب ، وعلو الشأن ، وانه كان على جانب كبير من التواضع و حسن الخلق و جمال الطبع و انس المعاشرة علو الهمة .
8 ـ وفاة الشريف التلمساني :
بعدما استقر ابو حمو الثاني بتلمسان استدعى في أول إمارته أبا عبد الله الشريف التلمساني من " فاس " فسرحه القائم بالأمر يومئذ الوزير عمر بن عبد الله ، و تلقاه أبو حمو براحتيه بنى له مدرسة و كلفه بتدريس العلم فيها ، فأقام الشريف يبث فيها العلم من خامس شهر صفر 765هـ ـ 1363م فختم تفسير القرآن ، وبقي ينشر العلم إقراء و تأليفا و نسخا ، ولما كانت سنة وفاته وصل في التفسير إلى قوله تعالى " يستبشرون بنعمة من الله وفضل " ، فمرض ثمانية عشر يوما ، ثم مات ليلة الأحد رابع ذي الحجة سنة إحدى و سبعين و سبعمائة )771هـ ـ 1370م (فرثاه الفقيه أبو علي حسن بن إبراهيم بن سبع بقصيدة طويلة ، وتأسف السلطان أبو حمو لموته أكثر من سواه ، فكثيرا ما كان يرسله سفيرا إلى المغرب و تونس ، فحضر جنازته و أمر أن يدفن عند قبر والده أبي يعقوب بالمدرسة اليعقوبية ، وأرسل أبو حمو إلى ولده أبي محمد عبد الله فأكرمه و قال : ما مات من خلفك و إنما مات أبوك لي ، لأنني أباهي به الملوك " ، ثم ولاه مدرسة والده ورتب له جميع مرتباته.
مقتبس من ترجمة الشيخ الدكتور محمد علي فركوس له
في دراسته لكتابي " مفتاح الوصول" و" مثارات الغلط"

0

الأحد، 11 فبراير 2018

الشرفاء الأدارسة الشبيهيين

ليست هناك تعليقات

الأدارسة الأشراف الشبيهين..

أصل الأسرة وجدهما الأعلى:

الشبيهيون شرفاء أدارسة نسبتهم صريحة،تعتبر أهم نسب في المغرب،وينحدرون من السيد القاسم بن ادريس الأزهر بن ادريس الأكبر عن طريق ابنه يحيى الذي تفرع عن حفيده عبد الواحد الشبيهيون و الطاهريون والغالبيون والفرجيون.
ويعد الشبيهيون من اهم فرق الجوطيين لأن أجدادهم استوطنوا جوطة،وهي قرية عظيمة على نهر سبو، ومنها انتقلوا الى زرهون و مكناس و فاس، ومعظمهم استوطن الزاوية الادريسية.

وينتسب الشبيهيون الى جدهم الأعلى الولي الصالح، العالم الفالح،الصوفي المتمكن ،سيدي أحمد الشبيهي المتوفى بمكناسة عام943ه و المدفون بضريح سيدي راس التاج بحي سيدي عمر الحصيني، وقد كانت طريقته جيلانية، كما أنه أخذ الطريقة الشاذلية عن شيخه الغزواني ، واستفاد كثيرا من الشيخ ابن يجبش التازي،ومن أشهر تلاميذه الشيخ الشهير سيدي عبد الرحمان المجدوب ، وقد لقب بالشبيه لشبهه بجده صلى الله عليه و سلم ،بسبب ما كان بين كتفيه من صورة الخاتم النبوية .

وينشطر الشبيهيون الى أربعة قروع أولها ابناء عبد القادر بن عبد الله،وثانيها ابناء أخيه العربي، وثالثهما ابناء اخيهما عبد الواحد،ورابعها أبناء ابن عمهم الحسن ابن احمد الشبيهي .
وقد تخرج من هذه الأسرة رجالات أفذاذ ساهموا في الاشعاع الفكري و الديني و الثقافي بزاوية زرهون و مكناس و فاس، فجد الأسرة أحمد الشبيه ،والنقيب عبد القادر بن عبد الله والنسابة عبد الرحمان بن عبد القادر ،والرحالة عبد الواحد بن عبد الرحمان،والخطيب الفاطمي بن محمد والنساخة الفضيل بن الفاطمي،والمدرس محمد بن ادريس،والمفتي محمدبن عبد الواحد،والعضو لمجلس الاستئناف الشرعي بالرباط و المجلس العلمي بالقرويين أحمد بن عبد الله،وعضو المجلس العلمي بمكناس واستاذ المعهد الاسلامي بن عبد الله عسيلة
وقد احتلت هذه الأسرة الشريفة مكانة مرموقة في الاوساط الاجتماعية بحكم نسبتها الشريفة ،وخلع عليها السلاطين العلويون ظهائر التوقير و الاحترام،والرعي الجميل
المستدام،واشتهرت بنقابة الشرفاء و تدبير شؤون ضريح مولاي ادريس امامة و خطابة وتدريسا و صيانة و تقديما، و ساهموا بشكل واضح في اتساع ا لرقعة العمرانية  للزاوية الادريسية واعتمدتهم الدولة المغربية لحل الكثير من المشاكل القبلية و السياسية،وأشرفوا على تنظيم المواسم الدينية للفاتح الاكبر النفحة الزكية مولاي ادريس الأول.
0

الشرفاء الأدارسة الطاهريون

ليست هناك تعليقات

الشرفاء الأدارسة الطاهريون..

الشرفاء الطاهريون  هم شعبة من شعب الشرفاء الجوطيين الذين هم أعلى الأدارسة قدرا , و أسماهم فخرا , لم يبلغ أحد من الأدارسة مبلغ الجوطيين فيصراحة النسب و تواثره و عراقة المجد و الحسب و فلا يضاهيهم أحد من الأشراف مطلقا في بلاد المغرب و هم أعلى الاشراف منزلة

و يشترك الشرفاء الطاهريين مع الشرفاء الشبييهين في جدهم الآعلى مولاي عبد الواحد المجاهد , و هذاأول نازل منالجوطيينبمكناسة الزيتون , و فيه يجتمع الشبيهيون و الطاهريون , و هوابن عبدالرحمن ابن عبد الواحد بن علي بن حمود بن يحيى بن يحيى مرتين ابن إبراهيم ابن يحيىالجوطي بن محمد بن يحيى العدام بن القاسم بن سيدنا و مولانا الإمام إدريس الأصغر بن سيدنا و مولاناالإمام إدريس الألاكبر بن سيدنا مولانا الإمام عبد اللهالكامل المحض بن سيدنا ومولانا الإمام الحسن المثنى بن سيدنا مولانا الامام الحسن السبط بن أمير المؤمنين سيدنا و مولانا الخليفة الاعظم و هصر رسول الله صلى الله عليه و آله مولانا علي كرم وجهه .
ويحي العدام هذا هو جد الأشراف الجوطيين بفاس فإنهم أولاد يحي الجوطي بن محمد بن يحي العدام وإنما قيل له الجوطي نسبة إلى جوطة بضم الجيم وبالطاء المهملة قرية كانت على نهر سبو بالعدوة الجنوبية منه نزلها يحي بن محمد فنسب إليها وقبره معروف بها إلى الآن .
قال ابن خلدون ليس في المغرب فيما نعلمه من أهل البيت الكريم من يبلغ في صراحة نسبه ووضوحه مبلغ أعقاب إدريس رضي الله عنه قال وكبراؤهم لهذا العهد بنو عمران بفاس من ولد يحيى الجوطي بن محمد بن يحيى العدام بن القاسم بن إدريس بن إدريس وهم نقباء أهل البيت هناك والساكنون ببيت جدهم إدريس ولهم السيادة على أهل المغرب كافة اه والجوطي قال في المرآة نسبة إلى جوطة بجيم مضموم وواو مد وطاء مفتوحة وهاء تأنيث وهي قرية عظيمة على نهر سبو في العدوة الجنوبية خربت ولم يبق منها إلا أثار ولها مسيل شتوي يعرف بمخروط جوطة نزلها السيد يحيى فنسب إليها وقبره هنالك معروف اهـ .
و قد ألحق بهم من بعدهما النسابين ؛ الشيخ أبا محمد عبد السلام بنمشيش و آباءه في صراحة النسب و تواثره , و هو كذلك
فإنأخبارهم و قراراتهم معروفة العين و الاسم , و لم يحصل لهم جلاء عن المغرب كما وقعلغيرهما من الأدارسة الموجب لجهل الحال , إلا بعد الادلاء بالحجج بعد , لرجوع وثبوت نسبتهم بعد ذلك شرعا , من أن ذلكلا يوازي التواثر الحاصل للجوطيين و من ألحق بهم من أهلالعَلـَمْو قد ألف الناس التآليف العديدة فيالجوطيين و فرقهم و أخبارهم , و اعتنى النسابون بشأنهم كثيرا , حتى أنكلمن يؤلف في أنساب الأدارسة في المغرب يبتدأ بهم.
قال العلامة أبو زيد الفاسي في {الأقنوم}:
يحيـى الجوطي له كـلّ نامي <> بن محمد بن يحيى العدّامي
وهذا هو ابن القاسم بن إدريس <> عن إبن خلدون من غير تلبيس
وغيره قد قال يحيى الجوطي <> هذا هو الثاني بغير تخليط
وجوطـةٌ نـزل بها يحيـى <> وليس قبـره بـها خفيّـا
وفيهم قال النسابة الدّلائي، في درة التيجان، ولقطة اللؤلؤ و المرجان:
قد ولد الدّلائي يحيى الجوطي <> ذو شرف بالمصطفى منوط
هـو الـذي يعرف بالعدّام <> وقيـل ابـن ابنـه الإمـام
فكل جوطي من هذا النـسب <> فياله من شـرف ومنصب
ثم قال عن الطاهريين:
والطاهريون لُبب الأشـراف <> كفاك والأعلام بلا تعـرف
أما الذي بروضة الهتون <> في شرق مكناسة الزيتون
قد عرفوا بالنسب الشبيهي <> بنو الولي أحمد الشبيه
والطاهريون هم أولاد بوطاهر بن أحمد المذكور و قيل أبناء مولاي أبي الجمال طاهر , وقد تعددت النقابات في بيتنا بفاس منذ دخول أجدادنا إليها في النصف الثاني من القرن التاسع .
أولاده الغر لذاك انتسبوا <> وفي سماء المعالي انتصبوا
وهم ولاة لضريح جدهم <> إدريس الأكبر باني مجدهم
وذا الذي رُسم في المرآة <> في الجوطيين الغر السادات
وللشرفاء الطاهريون أبناء مولاي بو طاهر بن مولاي أحمد أحد عشر ظهيرا سلطانيا، منها : واحد للسلاطين المرينيين و اثنان من السلاطين الشرفاء السعديين و ثمانية من السلاطين الشرفاء العلويين المحمديين .
و كل هذه الظهائر تأمر بتوقيرهم واحترامهم.
نرجو ان نكون قد استوفينا للقراء الكرام نبذة قصيرة عن بيتنا الشريف الذي لا يضاهيه بيت في بلاد المغرب العربي .
0

الشرفاء الأدارسة الكتانيين

ليست هناك تعليقات

الشرفاء الأدارسة الكتانيين...

ينحدر الشرفاء الكتانيون من أمير الناس يحيى الثالث المدعو بالكتاني ابن عمران بن عبدالجليل بن يحيى الثاني بن يحيى الأول ابن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وسيدة النساء فاطمة البتول بنت مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله.
وقد عدهم النسابة عبدالسلام بن الطيب القادري في الطبقة الأولى من الأشراف.
وسبب تسميتهم بالكتاني، أن جدهم أمير الناس يحيى الثالث المذكور خيم لجيشه بخيام الكتان، حينما كان أميراً بزواوة، وكانت العادة أنه لا يخيم إلا بخيام الصوف أو الشعَر، فأطلق عليه ذلك اللقب وعلى بنيه من بعده. وكانوا يسمون في الماضي بأمراء الناس نسبة لجدهم المذكور آنفاً، وبالزواوين؛ نسبة لزواوة التي استوطنوها فترة من الزمان، وبشرفاء عقبة ابن صوال؛ نسبة للمحل الذي استوطنوه أولاً عند رجوعهم لفاس في القرن العاشر الهجري.
وأول من انتقل من سلفهم لتلمسان هو العارف عبدالجليل بن يحيى الثاني (تـ303)، وأول منتقل إلى منطقة شالة قرب الرباط محمد بن عبدالله بن هادي (تـ 542) على الأرجح، وأول منتقل إلى مكناس موسى بن أبي بكر بن محمد (تـ646)، وكانت لهم بها حظوة عند ملوك بني مرين، وتعظيم كبير من لدن أهلها. وفي هذه الفترة انتقل مجموعة من الكتانيين إلى بلاد جاوا بإندونيسيا، ونشروا الإسلام بها، ولهم قبور وضرائح معروفة بمنطقة "سورابايا" بها، بحيث الصغير والكبير بجاوا يعلم أن فضل انتشار الإسلام في تلك الناحية من العالم بفضل الرحالين الكتانيين إليها، كما ذكره الأستاذ الرحالة الهاشمي التونسي في مجلة المقطم الصادرة بتاريخ 13 سبتمبر 1929. وأول عائد إلى فاس هو محمد بن قاسم الكتاني (تـ949).
وينحدر جميع الشرفاء الكتانيين المعروفين الآن من والد الحي مولاي علي بن القاسم بن عبدالعزيز بن محمد بن قاسم بن عبدالواحد بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبدالله بن هادي بن يحيى الثالث الكتاني (تـ1054)، من نجليه محمد وأحمد. وقد قسمت فروعهم الشجرة الكتانية الأخيرة التي أنشأها سنة (1415- 1995) الدكتور حمزة بن الطيب الكتاني إلى ثمانية عشر فرعاً؛ عشرة منها ينتمون إلى الفرع الأحمدي، والمسمى بالطيبي؛ نسبة للقطب مولاي الطيب بن محمد الكتاني، وثمانية منها للفرع المحمدي، ويسمى الحلبي نسبة للشيخ أحمد بن عبدالحي الحلبي الذي زوج بنته السيدة فاطمة من الشيخ محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي الكتاني.
ويستقر غالب الشرفاء الكتانيين الذين يقدر عددهم الآن بين ذكور وإناث بحوالي ألف وخمسمائة فرد بالمغرب، منهم فرقة تقطن بسوريا، وينحدرون من الشيخ محمد المكي بن محمد بن جعفر الكتاني (تـ1393/ 1973)، وفرقة في تونس ينحدرون من الزعيم مولاي الطاهر بن أحمد الكتاني (تـ1258)، وقد تخلى عقبه عن لقب الكتاني، واشتهروا بلقب إدريس، ومنهم الوزير والسفير السابق، الوطني المكافح الأستاذ رشيد بن محمد بن أحمد بن مولاي الطاهر الكتاني.
كما تواتر في البيت الكتاني منذ القدم الصلاح والبعد عن الظهور وتولي المناصب الرسمية. غير أنه في القرنين، الثالث عشر والرابع عشر الهجريين اشتهر منهم مصلحون مجددون، كان لهم دور هام في المساهمة في إدارة عجلة التاريخ المغربي دعوياً وعلمياً وسياسياً.
وتجدر الإشارة، إلى أن هناك جمعاً من أعلام المغرب والأندلس والمشرق، اشتهروا من قديم الزمان باسم "الكتاني"، حصر جملة من أسمائهم صاحب "النبذة اليسيرة"، و"تحفة الأكياس". كما تسمى جمع من المحبين في العائلة الكتانية باسم "الكتاني"، وهم موزعون في أطراف المغرب، محصورة أسماء جلهم في سجلات المؤسسة العلمية الكتانية بالرباط.
الشجرة الكتانية:
عرف الشرفاء الكتانيون بالحرص الشديد على نسبهم، وقد حازوا أكثر من ثلاثين رسماً تثبت نسبهم منذ الزمن المريني إلى الآن، ضمن جلها الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني (1323/ 1904) في كتابه المخطوط "الرياض الريانية في الشعبة الكتانية". وقد حافظوا عليها جيلاً بعد جيل، فمن الشيخ جعفر الكتاني انتقلت لنجله الشيخ محمد بن جعفر الكتاني، ومنه لأخيه الشيخ أحمد بن جعفر الكتاني، ومنه للشيخ عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني.
ومن أهم الشجرات التي حفظها لنا التاريخ :
-شجرة الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني (1323/ 1904) وقد ضمنها في كتابه "الرياض الريانية في الشعبة الكتانية"، ويرجع تاريخها إلى أواسط شوال من عام 930.
-شجرة الشيخ محمد بن جعفر الكتاني (1345- 1926) وقد ضمنها في كتابه "النبذة اليسيرة في أحوال الشعبة الكتانية، ويرجع تاريخها إلى أواخر ربيع الثاني عام 994.
-شجرة الشيخ عبدالكبير بن هاشم الكتاني (1350/ 1930) وقد ضمنها الشيخ عبدالحي الكتاني في كتابه "المظاهر السامية" وتعد بذلك أول شجرة منمطة للعائلة الكتانية، حيث يرجع تاريخها إلى 14 جمادى الأولى عام 1303. وقد حيّنها بتاريخ 6 ربيع الثاني عام 1334.
-شجرة الباحث "ميشوبيلير" حيث استند في إصدارها بالفرنسية إلى كتاب "الدر السني" للشيخ عبدالسلام القادري ، وإلى "سلوة الأنفاس" للشيخ محمد بن جعفر الكتاني. وقد نشرها في مجلة العالم الإسلام (R.M.M) سنة (1327/ 1908).
-شجرة الشيخ محمد المنتصر الكتاني (1419/ 1994). ذيل فيها على شجرة الشيخ عبدالكبير بن هاشم الكتاني، ويرجع تاريخها إلى سنة 1984.
-شجرة الشيخ محمد الطيب بن محمد المهدي الكتاني ذيل فيها على شجرة الشيخ عبدالكبير بن هاشم الكتاني بتاريخ 15 ذو الحجة 1354، وقد حينها بتاريخ 17 ذو القعدة 1391.
-شجرة الدكتور علي بن المنتصر الكتاني (1424/ 2001) وهي محفوظة لدى ورثته، وقد أضاف إليها النساء والرجال، سنة 1984، ثم حينها رحمه الله قبل وفاته.
-شجرة الدكتور حمزة بن الطيب الكتاني: ويرجع تاريخها إلى 29 ذو الحجة 1400/ 1981، وقد تم طبعها عام 1415/ 1995، ثم حينت عام 1425/ 2004 وتشمل الذكور والإناث، وهي أول شجرة للعائلة الكتانية مطبوعة بذكورها وإناثها.
الزاوية الكتانية:
أول زاوية كتانية بنيت بفاس هي : "الزاوية الكتانية الكبرى" بحومة القطانين من عدوة فاس القرويين، حيث أسسها أبو المفاخر الشيخ محمد بن عبدالواحد الكتاني (تـ 1289/ 1872)، شيخ الطريقة المحمدية الكتانية.
وفي عهد الشيخ أبي الفيض محمد بن عبدالكبير الكتاني (تـ 1327/ 1909)، شيخ الطريقة الأحمدية الكتانية ازدهرت الزاوية الكتانية، وأصبحت مأوى لعلماء المشرق الواردين على فاس، وزعمائه الفارين إليها، كعلي بن ظاهر الوتري، ومحمد بن علي الحبشي، وعبدالكريم مراد، وخير الدين التونسي... إلخ.
وقد أضيف إلى تدريس مختلف العلوم الشرعية بها تدريس العلوم العصرية من جغرافيا وتاريخ .. وغيرهما، وأصبح لها دور مهم في الحياة العلمية والدعوية والسياسية.
وفي عهد الطريقة الأحمدية الكتانية المذكورة؛ امتدت للزاوية الكتانية عدة فروع بالمغرب والمشرق، أهمها: الزاوية الكتانية بمراكش، ومكناس، وسلا، وتطوان، والرباط. وكان للزاوية الكتانية بآزمور وزعير والرحامنة دور كبير في إلهاب الثورة المغربية المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي.
0
الشريف محمد الإدريسي. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التسميات

بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

تابعنا على فيسبوك

الاقسام

مواضيع الشهر

تابعنا على

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

جديدنا

Find Us On Facebook

إعلان

اخر المعلقين

اخر المعلقين

إنفوجرافيك

دروس بالفيديو

المشاركات الشائعة

احدث مواضيعنا

جميع الحقوق محفوظة © 2016 ال سيدي يحيى بن إدريس بن زكرياء تنواجيو || برمجة : يعقوب رضا