متابعة

السبت، 3 مارس 2018

تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية
تحميل كتاب الرحلات المغربية
تحميل كتاب الرحلات المغربية و الأندلسية
التحميل من هنا
0

تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا
تحميل كتاب بابا بن الشيخ سيديا في الأنساب الموريتانية

التحميل من هنا

0

تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار

ليست هناك تعليقات
تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار قبائل إيناون والمخزن بين القرن السادس عشر والتاسع عشر.

تحميل كتاب البوادي المغربية
تحميل كتاب البوادي المغربية قبل الإستعمار

التحميل من هنا
0

تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين

ليست هناك تعليقات

تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين

 كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين
تحميل كتاب تقييد أبناء وبنات الشيخ ماء العينين.


0

الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف التنواجيوي الإدريسي

ليست هناك تعليقات
الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف
الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار آل يوسف التنواجيوي الإدريسي 

الشيخ أبو بكر بن الشيخ المختار

بن سيدي احمد بن الشيخ المختار بن عبد الرحمن آل يوسف.
ولد الشيخ أبو بكر رحمه الله بالحوض الشرقي في (منطقة العيون ) عام 1330هـ .
وتوفي رحمه الله في مكة المكرمة ودفن في مقبرة المعلاه عام 1385هـ .

حياته العلمية : تلقى الشيخ أبو بكر يرحمه الله تعالى العلم في صباه فحفظ القرآن الكريم برعاية والديه وخاله محمد عثمان يرحمهم الله ثم أخذ في علوم الشريعة الاخرى وقد بدت عليه علامات الصلاح والتقى منذ نعومة اظفاره يذكر انه شوهد متأثرا من آية تليت على مسامعه وهي قول الله تبارك وتعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم ) فشوهد كالمغشي عليه , وقد كان تحصيل العلم في زمانه يأخذ طريقا شاقا لم يعرفه أهل زماننا اليوم من شظف العيش وقلة الزاد وانعدام الوسائل الضرورية فضلا عن غيرها فكانوا يوقدون النيران ليلا للقراءة عليها في الالواح الخشبية التي يكتب عليها بالدواة ويقومون في آخر الليل قبل الفجر وأجزاء كثيرة من النهار ومع ذلك يتطلب منهم القيام بمهام كثيرة لتحصيل لقمة العيش وما يتبع ذلك من مشاق وصعاب وقد كتب الله لهم التوفيق في ذلك .

حياته العملية : بعد تخرجه من المعهد العلمي بالرياض اشتغل بالتدريس بمعهد الهفوف بالأحساء مع القاضي الشيخ محمد سالم عطية ثم عاد الى مكة المكرمة مدرسا بالمدرسة السعدية ومدرسة الامام علي بن ابي طالب حتى وفاته .

وكان أول امام لمسجد الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ .
وكانت له نشاطات كالمشاركة في مساعدة وتقويم الخطب والشعر أثناء احتفال الحي في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله ثم استقبال سمو الامير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله في حفل في عرفات عام 1384هـ وقد ترك تراثا من الخطب لازالت محفوظة لم تطبع بعد .

الرحلة الى الحج : بعد وفاة والد الشيخ المختار يرحمه الله في بداية الستينات الهجرية بدأت الرحلة الى الحجاز وكان الشيخ أبو بكر وإخوته أعمام معالي الشيخ عبدالله محمد الامين الشنقيطي رئيس ديوان المظالم يحفظه الله وهم :

الشيخ محمد الامين يرحمه الله , والشيخ طلحة , والشيخ محمد عمر , والشيخ محمد المختار يرحمهم الله اجمعين , والشيخ عثمان والشيخ بونا حفظهما الله , ووالدتهم وأخواتهم ,
أعدوا العدة للرحيل الى الحج عبر تلك الصحاري والقفار ليلا ونهارا سرا وجهارا محاطون بالمشاق والمخاطر فعبروا افريقيا من موريتانيا مرورا بمالي والنيجر ونيجيريا وتشاد والسودان حتى نزلوا الشاطىء الغربي للملكة العربية السعودية ( جدة ) وكان ذلك في نهاية الستينات الهجرية 1366ه فأدركوا الحج وأدوا فريضته فلما انتهى الحج كان الشيخ يرحمه الله تواقا للعلم وقد سبق لعلمه ان بالعاصمة الرياض معهدا يسمى ( المعهد العلمي )

فالتحق به حتى تخرج منه وفي أثناء ذلك أكمل نصف دينه بالزواج وله من الابناء أربعة :

1-عبد الرحمن يرحمه الله
2-حمزة
3-ابراهيم
4-أختهم

وقد أستمع للمشايخ والعلماء ومنهم مفتي الديار السعودية آنذاك الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ يرحمه الله والشيخ عبد الملك بن ابراهيم آل الشيخ يرحمه الله و الشيخ عبدالعزيز ابن باز يرحمه الله وتتلمذ على يدي الشيخ محمد الامين الجكني الشنقيطي صاحب ( أضواء البيان ) رحمه الله وكان من أقرانه الشيخ عبدالله بن زاحم رحمه الله امام المسجد النبوي ومعالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله وهو الذي أشار اليه بالعودة الى مكة المكرمة في عام 1381ه للامامة بمسجد والد الشيخ حسن بمكة المكرمة فكانت قراءته للقرآن قراءة ندية وحسنة الى حد عجيب غير متكلف جذبت الكثير من المصلين في ليالي رمضان وغيره اعواما من اماكن بعيدة وتأثر المصلون بقراءته وكان يجيد القراءة بسبك العبارة والتنويه بالمناسبات بحسب مواقيتها ويوزع النظر أثناء الخطبة ولايمله الحضور بالتطويل ومن صفاته رحمه الله أنه كان بشوشا وبسيطا وألوفا يحبه كل من عرفه وقد عرف بالحرص على مذهب الجماعة والدعوة السلفية وحماية التوحيد الخالص ونكران التعلق بالقبور والاموات ومحاربة البدع .
وكان يرحمه الله خطيبا مفوها يمتلك صوتا عذبا وخشوعا في الصلاة حتى كثرقائلو : نتمنى الا تنتهي هذه الصلاة لحسن الصوت
والخشوع واتقان القراءة وكان من ذلك أن زاره الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ ذات مرة وصلى خلفه فقال له : ( يحسن بنا ان نسمع صلاتك هذه بالمسلمين في المسجد الحرام ) فما كان منه يرحمه الله الا ان فعل ذلك , فشرفه الله تعالى بامامة المسلمين في المسجد الحرام وكان ذلك في سنته الاخيرة أواخر عام 1384ه .
فافتقده العامة والخاصة قبل وفاته بشهور فكان من أولئك الذين افتقدوه وكتب عنه في صحيفة الندوة بقلم رئيسها آنذاك الشيخ صالح جمال يرحمه الله بقوله : ( أين الشنقيطي والصوت الحسن ).

رحمه الله السلف وبارك في الخلف.

0

الأربعاء، 28 فبراير 2018

مخطوط موريتاني قديم يوثق شرف قبيلة تنواجيو

ليست هناك تعليقات
مخطوط موريتاني قديم
مخطوط موريتاني قديم يوثق شرف قبيلة تنواجيو.
‏مخطوط موريتاني قديم فيه تقييد للقبائل الموريتانية وأيضا إثبات شرف قبيلة تنواجيو والقلاقمه ..

0

الاثنين، 12 فبراير 2018

ترجمة الشيخ الأصولي الشريف التلمساني

ليست هناك تعليقات

ترجمة الشيخ الأصولي الشريف التلمساني

1ـاسمه و مولده :
هو محمد بن احمد بن علي الشريف الإدريسي و كنيته : أبو عبد الله ، ولقبه و شهرته : الشريف التلمساني ، ويعرف أيضا بالغلوي ، واشتهر بذلك نسبة إلى قرية من أعمال تلمسان تسمى العلوين ، كما يعرف بابي عبد الله الشريف ، ويكتفي تارة بلفظ الشريف ، وكثيرا ما كان أهل عصره ومن بعدهم ينعتونه ببعض الألقاب بحسب الاعتبار الفقهي أو العلمي أو الأصولي أو بعض مؤلفاته كالإمام أو الشيخ أو عبارة صاحب المفتاح أو شارح الجمل للخونجي .
ولد الشريف التلمساني سنة عشر و سبعمائة )710هـ ـ 1310م(أسرة علم وتقوى و شرف ونباهة و نبل و صلاح و حسن تدين .
2 ـ نشأته :
ولد أبو عبد الله الشريف التلمساني وسط أسرة عربية أصيلة و شريفة ، حيث آن مرد نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، واتسمت هذه الاسرة بالعلم والنباهة و الوجاهة و حسن التدين ، و في كنف هذه البيئة الخصبة و تحت رعاية خاله عبد الكريم و حرصه الشديد عليه نال أبو عبد الله الشريف حظه من التربية و التعليم في سن مبكرة ، ساعده ذلك على تنمية مواهبه الفكرية و قدراته الذهنية ، الأمر الذي مهد إمامه آفاقا فسيحة تبشر بغد مشرق بالعلم والمعرفة .
وكان الأمراء الزيانيون يولون أهل العلم رعاية خاصة فأسسوا المدارس ، وانشئوا المكتبات العامة ومنحوا للطلبة ما يساعدهم على تحمل أعباء دراستهم ، كل ذلك كان له اثر مهم في بعث الحركة الفكرية وميول الكثير من الطلبة على اقتناء العلوم المختلفة من عقلية ونقلية و إتقانها ، فقد كانت تلمسان في عهد الزيانيين مركزا ثقافيا هاما و بلد إشعاع علمي يضاهي أهم مراكز المغرب الثقافية ، وفي وسط هذا المناخ العلمي المناسب نشأ أبو عبد الله الشريف و ترعرع فيه ، محبا للعلم مجدا في طلبه يساعده ذكاؤه الوقاد و إرادته الجدية و يدفعه حرص شديد و رغبة أكيدة صادقة في اكتساب المعارف العلمية المختلفة و التبحر فيها سالكا فيها هدي العلماء العاملين و مقتديا بهم سلوكا وأخلاقا .
3 ـ طلبه للعلم :
بدأت هذه المرحلة الدراسية في سن مبكرة مذ كان ابو عبد الله الشريف تحت رعاية خاله عبد الكريم حيث كان يصطحبه معه إلى مجالس العلم والعلماء ، فظهرت نجابته و قدراته الذهنية و مواهبه الفكرية منذ صغره ، فأحب العلم ومجالس العلماء فاقبل عليه بأخلاق مرضية ، وكان خاله يوجه ابن أخته التوجيه الحسن بعد ظهور علامات النجابة عليه و يلازمه ويحرص على تعليمه ، وقد ذكر الونشريسي في " القول المنيف "انه حضر يوما مجلس ابي زيد ابن الإمام في تفسير القرآن ف\كر نعيم الجنة ، فقال له الشريف ـ وهو صبي ـ هل يقرأ فيها العلم ؟ فقال له : نعم فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين . فقال له : لو قلت لا لقلت لك : لا لذة فيها " فعجب منه الشيخ و دعاه له .
ففي تلمسان اهتم في أوائل دراسته بقراءة القرآن ، فأخذه عن الشيخ ابي زيد ابن يعقوب .
و بعد أن اكتمل فنون متعددة في سن مبكرة وجد أبو عبد الله الشريف في نفسه عزما قويا و رغبة ملحة في المزيد من طلب العلوم فارتحل صوب مدينة فاس أين استفاد من مجموعة من المشايخ في شتى الفنون ، وفي سنة 740 هـ ـ 1339م ارتحل إلى تونس ولقي هناك مجموعة كبيرة من المشايخ واستفاد منهم الكثير .
ثم رجع أبو عبد الله الشريف إلى مسقط رأسه تلمسان بعدما وصل في التفنن الى غاية ، فقضى جل أوقاته في تدريس العلم وإرشاد العامة ، فأحيا السنة و امات البدعة و ذاع صيته بين الأمصار و الأقطار لما كان يمتاز به من ذكاء و تدقيق و إدراك سليم للحقائق و أخلاق عالية مع سلامة العقل جاريا على نهج السلف فاقبل عليه الناس و التفوا حوله على اختلاف طبقاتهم ، فملا المغرب علوما ومعارف ، وتخرج على يده عدد كبير من الطلبة و العلماء .
هذا ، ويذكر انه ابتدأ التدريس و هو ابن احد عشر عاما)11(، فأقرأ العلوم الشرعية و العقلية و الحديثة في زمن شيوخه مع شهادتهم له بوفور العقل و حضور الذهن .
4 ـ شيوخ الشريف :
تلقى الشريف العلم خلال مرحلته التحصيلية عن طائفة من شيوخه داخل تلمسان و خارجها لذلك نتعرض إلى جملة من شيوخه بتلمسان و من خارجها .
فمن شيوخه بتلمسان :
ـ القاضي ابن هدية القرشي المتوفى سنة 736هـ ـ 1335م .
ـ أبو المجاصي المتوفى سنة 741هـ ـ 1340م .
ـ القاضي أبو عبد الله التميمي المتوفى سنة 745هـ ـ 1344م .
ـ أبو عبد الله ابن النجار المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م .
ـ أبو موسى المشدالي المتوفى سنة 745هـ ـ 1344م .
ـ ابنا الإمام التنسي البر شكي )أبو زيد عبد الرحمن المتوفى سنة 743هـ ـ 1342 م/ أبو موسى عيسى المتوفى سنة 750 هـ ـ 1349م (.
ـ القاضي بن عبد النور المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م.
ومن شيوخه خارج تلمسان:
لقد اخذ الشريف العلم خارج تلمسان من علماء فاس وتونس ،
فأما من فاس :
ـ عبد المؤمن الجاناتي المتوفى سنة 746هـ ـ 1345م .
ـ أبو عبد الله السطي المتوفى سنة 749هـ ـ 1348م .
ـ أبو عبد الله الآبلي المتوفى سنة 757هـ ـ 1356م .
و أما من تونس :
ـ أبو عبد الله ابن عبد السلام المتوفى سنة 749هـ ـ 1438م .
5 ـ تلامذته :
ـ ابن زمرك الوزير المتوفى سنة 795هـ ـ 1392 م .
ـ أبو زيد ابن خلدون المتوفى سنة 808 هـ ـ 1405 م .
ـ الخطيب أبو سعيد ابن لب المتوفى سنة 782 هـ ـ 1380 م .
ـ لسان الدين ابن الخطيب المتوفى سنة 776هـ ـ 1374 م .
ـ أبو إسحاق الشاطبي المتوفى سنة 790هـ ـ 1388 م .
6 ـ آثار الشريف التلمساني العلمية :
أ ـ كتبه :
ـ مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول .
ـ مثارات الغلط في الأدلة .
ـ شرح جمل الخونجي .
ـ كتاب في القضاء و القدر .
ـ كتاب في المعاوضات أو المعاطاة .
ب ـ أجوبته :
ـ مسالة ثبوت الشرف من جهة الأم . ـ مسالة فيمن أوصى بثلث ماله و اشترط انه لا يرجع في وصيته. ـ مسالة رجوع المنفق فيما أنفقه . مسالة الأصل إفراد كل يمين بكفارتها و عدم إشراكها مع غيرها . مسألة في شرح حديث
" حبب إلي من دنياكم ثلاثة " . مسألة قول الإمام المرجوع عنه . مسائل متعلقة بإشكالات في المنطق و الفلسفة و الكلام .
و للشيخ العديد من الرسائل الاجتهادات و الفتاوى و الاختيارات الفقهية و الأصولية . 
7 ـ صفات الشريف التلمساني الخَلقية و الخُلقية :
أ ـ الصفات الخَلقية :
من صفاته الخَلقية: حسن الهيئة و جمال الوجه و كثرة التبسم ، قال الونشريسي في القول المنيف : " كان من أحسن الناس وجها و قدرا مهيبا ..." جميل العشرة بساما منصفا .
ب ـ الصفات الخُلقية:
لقد اتفق المترجمون على أن الشريف التلمساني كان يتوفر على صفات عالية و نادرة تدل على النبوغ و العبقرية و الملكات الفكرية الحادة و ال1هن الثاقب ، وعلو الشأن ، وانه كان على جانب كبير من التواضع و حسن الخلق و جمال الطبع و انس المعاشرة علو الهمة .
8 ـ وفاة الشريف التلمساني :
بعدما استقر ابو حمو الثاني بتلمسان استدعى في أول إمارته أبا عبد الله الشريف التلمساني من " فاس " فسرحه القائم بالأمر يومئذ الوزير عمر بن عبد الله ، و تلقاه أبو حمو براحتيه بنى له مدرسة و كلفه بتدريس العلم فيها ، فأقام الشريف يبث فيها العلم من خامس شهر صفر 765هـ ـ 1363م فختم تفسير القرآن ، وبقي ينشر العلم إقراء و تأليفا و نسخا ، ولما كانت سنة وفاته وصل في التفسير إلى قوله تعالى " يستبشرون بنعمة من الله وفضل " ، فمرض ثمانية عشر يوما ، ثم مات ليلة الأحد رابع ذي الحجة سنة إحدى و سبعين و سبعمائة )771هـ ـ 1370م (فرثاه الفقيه أبو علي حسن بن إبراهيم بن سبع بقصيدة طويلة ، وتأسف السلطان أبو حمو لموته أكثر من سواه ، فكثيرا ما كان يرسله سفيرا إلى المغرب و تونس ، فحضر جنازته و أمر أن يدفن عند قبر والده أبي يعقوب بالمدرسة اليعقوبية ، وأرسل أبو حمو إلى ولده أبي محمد عبد الله فأكرمه و قال : ما مات من خلفك و إنما مات أبوك لي ، لأنني أباهي به الملوك " ، ثم ولاه مدرسة والده ورتب له جميع مرتباته.
مقتبس من ترجمة الشيخ الدكتور محمد علي فركوس له
في دراسته لكتابي " مفتاح الوصول" و" مثارات الغلط"

0
الشريف محمد الإدريسي. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التسميات

بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

تابعنا على فيسبوك

الاقسام

مواضيع الشهر

تابعنا على

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

جديدنا

Find Us On Facebook

إعلان

اخر المعلقين

اخر المعلقين

إنفوجرافيك

دروس بالفيديو

المشاركات الشائعة

احدث مواضيعنا

جميع الحقوق محفوظة © 2016 ال سيدي يحيى بن إدريس بن زكرياء تنواجيو || برمجة : يعقوب رضا